نشوان بن سعيد الحميري

737

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

رُدُّوا بَنِي الأَعْرَجِ إِبْلِي مِنْ كَثَبْ * قَبْلَ التَّرارِيهِ وبُعْدِ المُطَّلَب فَعَّال ، بفتح الفاء س [ التَّرَّاس ] : الذي معه ترس . ع [ التَّرَّاع ] : البوّاب ، قال « 1 » : إِنِّي عَدَاني أَن أَزُورَكِ مُحْكَمٌ * مَتَى ما أُحَرِّكْ فِيهِ ساقَيَّ يَصْخَبِ حَدِيدٌ ؛ ومَرْصُوصٌ بِشِيدٍ وجَنْدَلٍ * لَهُ شُرُفَاتٌ مَرْقَبٌ فَوْقَ مَرْقَبِ يُخَيِّرُنِي تَرَّاعُهُ بَيْنَ حَلْقَةٍ * أَزُومٍ إِذا عَضَّتْ وكَبْلٍ مُضَبَّبِ فَعَالِ ، بالفتح والتخفيف ك [ تَرَاكِ ] : بمعنى اتركْ ، معدول ، مثل نَزَالِ وحذامِ ، وأنشد أبو عبيدة « 2 » : تَرَاكِها مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِها أي اتركوها . وأنشد غيره : دَرَاكِها ، بالدال . و [ فُعَال ] ، بضم الفاء

--> ( 1 ) الأبيات لهدبة بن الخشرم العامري القضاعي - شعره ( 71 ) - والبيت الثالث منسوب إِليه في اللسان ( ترع ) ، والأبيات دون عزو في المقاييس : ( 1 / 344 ) ، وكان والي المدينة سعيد بن العاص قد اعتقله ثم أعدمه عام : ( 50 ه‍ ) ، ولهدبة ترجمة في الأغاني : ( 21 / 253 - 274 ) ؛ والبيت الأول في وصف القيد ، وكلمة « حديدٌ » في أول البيت الثاني تعود إِلى البيت الأول نعتٌ ل‍ « محكمٌ » ، أما قوله : « ومرصوص » ففي وصف جدران السجن وبنائه ، ثم في قسوة حارس السجن . ( 2 ) الشاهد لطفيل بن يزيد الحارثي كما في خزانة الأدب للبغداي : ( 2 / 179 و 5 / 133 ، 139 ، 142 ) ، وكما في اللسان ( ترك ) وبعده : أما ترى الموتَ لدى أَوْراكِها